في الحقيقة, لم أستطع إلى الآن رؤيته..
فهو في مكان و أنا في مكان آخر..
لكني حتما, تخيلت شكله و هو نائم في دفء..و أحسست بقبضته الصغيرة الناعمة..و سمعت صوت بكائه تلهفا للحليب..
في كل ذلك, عدت إلى حقيقة أخرى, أن لله ما أخذ و لله ما أعطى..
.....
إلى صغيري الجديد ( خالد ), هاهي الدنيا تمد أذرعها إليك كما مدت للكثيرين من قبلك , ها أنت في ذا الوجود سميت تأسيا بشخص ما سيرسم قلبك صورته قبل النوم كل ليلة..و ستأخذك إليه مخيلتك في كل وقت..و ستمضي خطوات روحك و جسمك معا في نفس الدرب..
لا أعلم حقا إن كنت ستدرك أنك تحمل روحا أخرى داخل روحك..جسدا و إنسانا آخر تتنفسه و يتنفسك.. و قصة أخرى تحمل جميع المعاني الدنوية و الأخروية في دمك..
لا أعلم حقا إن كنت ستفقه أنك أنت و لست أنت في عيون الكثير..
....
جعلت ذخرا للإسلام و المسلمين ..
فهو في مكان و أنا في مكان آخر..
لكني حتما, تخيلت شكله و هو نائم في دفء..و أحسست بقبضته الصغيرة الناعمة..و سمعت صوت بكائه تلهفا للحليب..
في كل ذلك, عدت إلى حقيقة أخرى, أن لله ما أخذ و لله ما أعطى..
.....
إلى صغيري الجديد ( خالد ), هاهي الدنيا تمد أذرعها إليك كما مدت للكثيرين من قبلك , ها أنت في ذا الوجود سميت تأسيا بشخص ما سيرسم قلبك صورته قبل النوم كل ليلة..و ستأخذك إليه مخيلتك في كل وقت..و ستمضي خطوات روحك و جسمك معا في نفس الدرب..
لا أعلم حقا إن كنت ستدرك أنك تحمل روحا أخرى داخل روحك..جسدا و إنسانا آخر تتنفسه و يتنفسك.. و قصة أخرى تحمل جميع المعاني الدنوية و الأخروية في دمك..
لا أعلم حقا إن كنت ستفقه أنك أنت و لست أنت في عيون الكثير..
....
جعلت ذخرا للإسلام و المسلمين ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق