إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 9 يناير 2011

سبعــــة و عشــرون لعنة...!!!!!!!

- لأنك و إن دخلتها.. ستبصر رائحة اشتعال الثورة في تلك النفوس , و ستشم ألوانا غريبة ممتزجة بين الأصفر و الأبيض..تتهيئ لك بلون أبيض أسود, فتدرك حينها أن لعنة ما أوردت بك إلى ذلك المعتقل..!!

- لم أكن أؤمن قط بلعنات الفراعنة أو الإغريق أو الزنج أو الفرس أو أي شئ من هذا, لم يخطر ببالي يوما أنني أنا من سيكون هنا ليكتشف لعنات أخرى من نوع آخر في مكان آخر بل و سيصاب بها أيضــــــا..!!!

- مالذي تريده منها ؟!! إنها حكومة مصغرة, تدعي الديموقراطية و تمارس العديد من أنواع التعسف و القسر و القمع السياسي و الديكتاتوري في آن واحد !! لعنة أخرى تجعل الأغلب يعاملك هنا كـ ( غنمة ) من المفترض أن تتلقى الأوامر دون أي احتجاج!!
لعنة تفقدك جزءا كبيرا من انسانيتك و بشريتك, يعلمونك كيف أنه من الواجب رعاية الحيوانات وعدم قطف الأزهار و وضع الماء للطيور..ثم يأتي بعض الأشخاص ليصرخوا في وجهك آمرينك بمغادرة المكان المفتوح ذي الهواء العليل و الهرولة لتلك الطوابق السماوية الإرتفاع لعلك تجد مكانا آخر يؤيك..يا عزيزي المشرد هنا !! حسنا.. لا تشتكي و لا تتذمر كثيرا..فقط كمم فمك و ابتسم ثم...ارع نباتات المدرسة !!!!

- هنا..ستجد الكفرو الإيمان, الملائكة والشياطين,العشق و البغض, هنا.. تسرح التناقض كما شاءت..و العجائب لا يحكمها أي قانون, هنا..أصبح ( التلقين ) وثنا يعبد من دون الله !! أرواح تفدى, صحة تدمر, و عقول أسلبت حق التحليل و التفكير في سبيل طلب ( التلقين ) !!
يمكنك أيضا رؤية ربان السفينة و من معه ( هذا إن اعتبرناه ربانا و إن اعتبرنا السفينة سفينة حقيقية! ) يغرقونها بمن فيها للأسف..صورة أخرى من صور التدهمر..
أما ( السبعشرينية ),  أول اللعنات التي أصابتنا مع مرتبة الشرف.. لعنة تبدأ معك بصداع خفيف و ضعف, لتنتهي بك إلى الإكتئاب الحاد و لبس النظارة السوداء على الدوام !!!

-لهذا المكان لعنات لا توصف.. و صدقني لم أبالغ في كل هذا قط.. إنها اللعنات التي ستخرج بعدها جيلا ناقما على كل شئ و عليـ(هم) أول شئ !!!!
المدرسة 27.. سحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقا....

* يقف بعض الأشخاص وراء تلك الحروف, و اللبيب بالإشارة يفهم !!


عندما تحترق الطالبات بشعلة العلم !!!!



اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع و قلب لا يخشع.. اللهم سهل لنا طريقا نلتمس به علما...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق