إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 14 نوفمبر 2010

و مهما يكن إلى ان يشاء اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه..

كل شئ في البداية كان بيدك كالعادة..كما تكون الأمور بيد الـ ....... دائما !!!
الآن , غدا كل شئ نتائج ما كان بيدك..كما لو كنت لما خلقت لأجله فقط !!!
فقط.. وجهيني و أرشديني و أأمريني ثم ألق اللوم علي أخيرا و لا تنس أن تقارنيني بغيري..
اجعليني كما شئت ..أعيش في مساءات الصمت.. و في ليالي الغياب لأتنفس الهواء البارد بكل شعيرة دموية في..
لا يهم ..لا يهمني كم أنتي لا ترين محاسني , لا يهمني أيضا كيف ترى في المساوء كضوء الشمس, أصبحت معتادة أيضا كيف أنك أنتي و صديقك المعتاد من يقتل داخلي كل شئ..كل شئ , غيرني و باستثنائي..
مجرد تذكر كيف أنك أنت من جعل الـ (...........) بيني و بين (.......) هي الصفة السائدة و الغالبة كحالي معك , و إن كان بلا قصد..مجرد تذكر ذلك يجعلني في كل يوم أؤمن بأني لن أكون صديقتكي كما الأخريات..صدقيني لن أكون أكون صديقتك إلا أذا شئت أنت.. فكما قلت لك :
كل شئ في البداية كان بيدك كالعادة..كما تكون الأمور بيد الـ ....... دائما !!!
غــــــــــــدا.. عند الرحيل , عندما سأرحل و أترك كل شئ ورائي..ستعلمين, و و الله ستدركين سرائري..ستعلمين..

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

إني أصدقك فصدقني !!!!

ثم صدقني..و دعها تكون المرة الأخيرة , و دعها تكون المرة الفعلية..
أرجـــوك صدقني !! لأني مهما احتال جسدي على نفسي فإن روحي ستيقى تصدقك.. ومهما صدقت رغباتي تلك الآثام و الخطايا فإن لي ضميرا يستنكرها في كل مرة..يتمتم بالاستغفار و يدمى في كل مرة يغرق جسدا حمله في الجحيـــــــــــــــــــــــم!!!!!
إني أصدقك و أنت أعلم بي مني..فصدقني..
و اجعلني خيرا مما يظنون..

الخميس، 4 نوفمبر 2010

فلم تزل روحك للارض غير طائقة..السمـــاء..السمــــاء..

علو في الحياة و في الممات .. لحق تلك إحدى المعجزات

كأن الناس حولك حين قاموا .. وفود نداك أيام الصلات

كأنك وقف فيهم خطيبا .. وهم وقفو قياما للصلاة

مددت يدك نحوهمو اتفاء .. كمدهما إليهم بالهبات

و لما ضاق بطن الأرض عن أن .. يواروا فيه تلك المكرمات

أصاروا الجو قبرك و استعاضوا .. عليك اليوم صوت النائحات

و مالك تربة فأقول تسقى .. لأنك نصب هطل الهاطلات

عليك تحية الرحمن تترى .. بتبريك الفؤاد الرائحات

لعظمك في النفوس تبات ترعى .. بحراس و حفظ ثقات

وتوقد حولك النيران ليلا .. كذلك كنت أيام الحياة