أيها الجمال ترفق..يكاد الهوى أن يغلب..!!
أتذكر دائما, كيف أنني كنت عندما أسأل: ما هو لونك المفضل..أكتفي بالرد : لوني..الجمــــــــــــــــــــــــال..
أتذكر مرة أخرى , كيف كان يشدني اي شئ (في نظري ) هو ( جميل )..فلا يمر علي مرور الكرام..
تلاقى الجمال و القبح ذات يوم على شاطئ البحر, فقال كل منهما للآخر : " هل لك أن تسبح..؟" ثم خلعا ملابسهما و خاضا عباب البحر. و بعد برهة القبح إلى الشاطئ و ارتدى ثياب الجمال و مضى في سبيله, و جاء الجمال أيضا من البحر, و لم يجد لباسه, وخجل كل الخجل أن يكون عاريا, و لذلك لبس لباس القبح و مضى في سبيله..
ومنذ ذلك اليوم و الرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم البعض, غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال, و يعرفونه رغم ثيابه, و ثمة نفر يعرفون وجه القبح, و الثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم.
أيها الجمال الدنيوي..عجبا..
كيف تطبع في ذاكرتي ختمك الفردوسي بكل بساطة ثم ترحل..!؟
كيف تسحرني برائحتك اللامشمومة ثم يغيب طيفك من أمامي..!؟
أتريدني حقا..أن أسهر ليلي بنهاري..أظل هائمة في خيالك..أم أردتني أن أبيع ما أمامي و ما ورائي لتستبدلني بعد ذلك كقطع الغيار متى شئت...!!؟؟
عزيزي الجمال الدنيوي..أبحث عنك قلبا و قالبا..عندها..
أعدك أني سأفعل ما تريدني أن أفعل..فقط, كن قلبا و قالبا..
الصفاء هو رؤية باطن الشئ تماما كرؤية ظاهره, أو بمعنى آخر هو رؤية الأشياء من خلاله, فإن لم نستطع رؤية الباطن عيانا فسنرى الظاهر و قد أصبح أشد استنارة من المعتاد, و إن زاد نور الظاهر الظاهر فهو السمو حقا, و إن أفرط في الزيادة فهو الإشراق و إن لم نستطع مقاومة النظر لفترة طويلة فتلك هي الهيبة..و إن لم نستطع رؤيته حتى يؤذن لنا..فذلك هو الجمال, و ما نراه في جمال من هذه الدنيا ليس إلا انعكاساته فقط..!!!!!!!!!!!!!
أما الجمال المطلق فلن نعرف حقيقته حتى يأذن لنا الجميل جل جلاله برؤية وجهه الكريم..
ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه..
صفاء..
استنارة..
سمو..
إشراق..
هيبة..
جمال..
ثم تريدني أن لا أسحر و أبهر..!!
أيا جميلا يحب الجمال..هبني جمال الروح و البصيرة..لأرى الجمال محيط بي في كل مكان..
اللهم ارزقني صحبة الجميلين قلبا و قالبا.. و اجمعني بهم في جنات النعيم..
يارب..بحق أنك الجميل..ارزقني لذة النظر إلى وجهك الكريم..و اجعل أجمل أيامي يوم ألقاك..
ربي..جميــــــــــــــــــــلا جليـلا..
أتذكر دائما, كيف أنني كنت عندما أسأل: ما هو لونك المفضل..أكتفي بالرد : لوني..الجمــــــــــــــــــــــــال..
أتذكر مرة أخرى , كيف كان يشدني اي شئ (في نظري ) هو ( جميل )..فلا يمر علي مرور الكرام..
تلاقى الجمال و القبح ذات يوم على شاطئ البحر, فقال كل منهما للآخر : " هل لك أن تسبح..؟" ثم خلعا ملابسهما و خاضا عباب البحر. و بعد برهة القبح إلى الشاطئ و ارتدى ثياب الجمال و مضى في سبيله, و جاء الجمال أيضا من البحر, و لم يجد لباسه, وخجل كل الخجل أن يكون عاريا, و لذلك لبس لباس القبح و مضى في سبيله..
ومنذ ذلك اليوم و الرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم البعض, غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال, و يعرفونه رغم ثيابه, و ثمة نفر يعرفون وجه القبح, و الثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم.
أيها الجمال الدنيوي..عجبا..
كيف تطبع في ذاكرتي ختمك الفردوسي بكل بساطة ثم ترحل..!؟
كيف تسحرني برائحتك اللامشمومة ثم يغيب طيفك من أمامي..!؟
أتريدني حقا..أن أسهر ليلي بنهاري..أظل هائمة في خيالك..أم أردتني أن أبيع ما أمامي و ما ورائي لتستبدلني بعد ذلك كقطع الغيار متى شئت...!!؟؟
عزيزي الجمال الدنيوي..أبحث عنك قلبا و قالبا..عندها..
أعدك أني سأفعل ما تريدني أن أفعل..فقط, كن قلبا و قالبا..
الصفاء هو رؤية باطن الشئ تماما كرؤية ظاهره, أو بمعنى آخر هو رؤية الأشياء من خلاله, فإن لم نستطع رؤية الباطن عيانا فسنرى الظاهر و قد أصبح أشد استنارة من المعتاد, و إن زاد نور الظاهر الظاهر فهو السمو حقا, و إن أفرط في الزيادة فهو الإشراق و إن لم نستطع مقاومة النظر لفترة طويلة فتلك هي الهيبة..و إن لم نستطع رؤيته حتى يؤذن لنا..فذلك هو الجمال, و ما نراه في جمال من هذه الدنيا ليس إلا انعكاساته فقط..!!!!!!!!!!!!!
أما الجمال المطلق فلن نعرف حقيقته حتى يأذن لنا الجميل جل جلاله برؤية وجهه الكريم..
ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه..
صفاء..
استنارة..
سمو..
إشراق..
هيبة..
جمال..
ثم تريدني أن لا أسحر و أبهر..!!
أيا جميلا يحب الجمال..هبني جمال الروح و البصيرة..لأرى الجمال محيط بي في كل مكان..
اللهم ارزقني صحبة الجميلين قلبا و قالبا.. و اجمعني بهم في جنات النعيم..
يارب..بحق أنك الجميل..ارزقني لذة النظر إلى وجهك الكريم..و اجعل أجمل أيامي يوم ألقاك..
ربي..جميــــــــــــــــــــلا جليـلا..
.......................................................
و للسطور ما ورائها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق